أرى المستقبل
حيث نرى المستقبل

صُمّمَت هذه المجموعة – بوهيم – للمرأة العصرية الراقية التي تتمتع بالثقة بالنفس، وها هي موديلات جديدة تنضم إليها: ساعتان بالتقويم الدائم، وساعة بالتقويم الكامل، وأربع ساعات بمؤشر النهار/ الليل.

0

تُعتَبَر مجموعة بوهيم، خطاً أنثوياً رئيسياً في مون بلان، وترجمةً رائعةً لرموز صناعة الساعات الراقية بطريقةٍ مختلفةٍ متميّزة، ويمزج هذا الخط بين البساطة والتصميم العابر للزمن، ويضم تعقيداتٍ ساعاتيةٍ وظيفيةٍ للمرأة المعاصرة المستقلة.

تتميّز ساعات بوهيم بهياكلها المصقولة صقلاً لامعاً، مع عُرواتٍ مُنحنيةٍ قليلاً مشطوفة الأوجه، وتيجانٍ من طراز “البصلة” مُخدّدة، أما الأطواق فقد جاءت مُرصَعة بماساتٍ مُتوهجة. وفيما يخص أوجُه هذه الساعات، فقد جاءت مُزيّنةً وفق التقنيات الحِرَفية التقليدية، مثل الديكور المُضفّر – غيوشيه، ومرصعة بالأحجار الكريمة، ويطوف عليها عقارب من طراز ورقة النبات، أما الأرقام العربية فقد صُمّمَت بوحيٍ من الأزهار، وأضفَت الحلقات الداخلية التي تشكلها أرقام الساعات بعداً آخر من الرقي على كل موديل من هذه المجموعة.

عَرضُ أطوار القمر، ميّزة تتكرر في خط ساعات بوهيم، وفيها يظهر جزء القمر الذي تُنيرُه الشمس كما يبدو عندما يُنظَرُ إليه من كوكب الأرض. تُعتَبَرُ هذه التعقيدة الساعاتية الرومانسية عملية بامتياز، وهي واحدة من أولى التعقيدات الساعاتية التي ظهرت في عالم صناعة الساعات، وتواصل إضفاء البهجة على حياة المرأة اليوم، كما منذ قرونٍ خلَت.

تصميمٌ عابرٌ للزمن

أربعةٌ من تجليّاتٍ أنثويةٍ جديدةٌ بالكامل، تنضم إلى خط ساعات مون بلان بوهيم

 تجليّاتٍ جديدة من بوهيم

ساعة بوهيم ذات التقويم الدائم المصنوعة في الدار

ساعة التقويم في مون بلان، تزدهي بساعة جديدة ذات تقويم دائم، ومصنوعة ضمن الدار، حيث تُشير حركة الساعة: كاليبر MB 29.22 إلى الساعات والدقائق واليوم والتاريخ والشهر، وأطوار القمر بالإضافة إلى السنة الكبيسة، وذلك بطريقة واضحة للغاية، بفضل العدادات الكبيرة في مواقع الساعات 3 و6 و9.

لقد استغرق تطوير الحركة مدة ثلاث سنوات، وتتشكل بالكامل من العجلات، بما يتناقض مع معظم الحركات ذات التقويم الدائم التي تعتمد على العتلات، وينعكس ذلك في سهولة ضبط وتعديل الساعة بواسطةٍ تدوير التاج في كلا الاتجاهين، ما يجعل عملية الضبط أبسط بشكل كبير.

وبالإضافة إلى ذلك، فقد تم تطوير ميّزة جديدة تضمن سلامة الحركة، على أيدي مهندسي الحركات، وتتجلى تلك الميّزة من خلال عدم إتاحة الفرصة لمستخدم الساعة أن يقوم بضبطها بين الساعة 8 مساءً ومنتصف الليل، حيث يؤدي أي تلاعبٍ أو ضبط في تلك الفترة إلى إلحاق الضرر بالحركة، ولتجنب ذلك يتم قفل المُصححات في تلك الفترة. تنبض داخل الساعة الجديدة “مون بلان هيريتاج بيربتشوال كالندر” حركة أوتوماتيكية ذاتية التعبئة، باحتياطي طاقة تبلغ مدته 48 ساعة، وهي مُزوّدة بوظيفة التوقيت المزدوج العملية والمفيدة، بواسطة عقرب يُشير إلى تدريجة 24 ساعة. ومن نافلة القول مدى أهمية هذه الوظيفة لمتعددي الأسفار.

يبلغ قطر هيكل الساعة الجديدة “مون بلان بوهيم مانيفكتشر بيربتشوال كالندر” 38 مم، وترصعه 58 ماسة. هناك نسختان من هذه الساعة للاختيار بينهما، النسخة الأولى من الفولاذ المقاوم للصدأ، والأخرى من الذهب الأحمر، ومصادق عليها من اختبار مون بلان: اختبار 500، في مختبر مون بلان. نسخة الذهب الأحمر، ذات إصدارٍ محدود من 100 قطعة.

يبلغ قطر هيكل الساعة الجديدة “مون بلان بوهيم فُل كالِندر” 36 مم، وتضم التعقيدة الساعاتية: التقويم الكامل، التي تظهر بجماليةٍ أنيقةٍ صافية، وتتضمن المؤشرات كلّاً من الشهر عبر نافذةٍ عند موقع الساعة 12، والتاريخ حول الجزء الخارجي من الميناء، بينما يتوضع عرض أطوار القمر عند موقع الساعة 6. يتميّز ميناء هذه الساعة المتطور بمقروئيته العالية، وذلك بفضل مسار الدقائق الدقيق، مع نقط الذهب الأحمر التي تتخلله والتي تشير إلى الدقائق والتاريخ أيضاً، ويكتمل تصميم الساعة بجماليته مع الحزام الجديد المصنوع من جلد العجل الخالي من العيوب باللون الأزرق.

تجليّاتٍ جديدة من بوهيم

ساعتان جديدتان في مجموعة بوهيم، من فئة النهار/ الليل. تتوفران بهيكلٍ قطرُهُ 30 مم، واثنتان إضافيتان بقياس 34 مم. يُتيح مؤشر النهار/ الليل لمرتدي الساعة معرفة فيما إذا كان الوقت نهاراً أو ليلاً بنظرةٍ خاطفة إلى ميناء الساعة. وتتم الإشارة إلى النهار بواسطة اللون الأزرق السماوي والشمس الذهبية، بينما تكون الإشارة إلى الليل من خلال القمر المبتسم في سماء ذات لونٍ أزرق داكن مُرصعةٍ بالنجوم.

تحتوي هذه الموديلات على عناصر جمالية جديدة في الميناء مطلية بالذهب الأحمر، والخَيار الجديد للحزام المصنوع من جلد العجل الخالي من العيوب باللون الأزرق. تُعتَبَرُ التعقيدة الساعاتية النهار/ الليل رومانسيةً وعملية في نفس الوقت، ومن السهل القيام بضبطها وتعديلها بواسطة تاج الساعة دون تغيير التاريخ عن طريق الخطأ. 

صناعة الساعات الراقية مع الشخصية المتميّزة

التراث العريق في صناعة الساعات الذي تتمتع بها مصانع مون بلان، وقُرونٌ من المعرفة المتراكمة، وعقودٌ من الخبرة، بالإضافة إلى سنواتٍ من التطوير ومئات الساعات من العمل المتفاني. يُتوَّج كل ذلك بالنتيجة التي تتجسد في ساعة مون بلان التي ترى النور.

يقوم صُنّاع الساعات في مصنعي مون بلان في فيلريه ولولوكل، بخبراتهم ومعرفتهم المتوارثة من جيلٍ إلى جيل، بوضع كل شغفهم واعتزازهم وروحهم في كل ساعةً تخرج من بين أياديهم الماهرة.

بدأت تقاليد صناعة الساعات في فيلريه منذ ما يقارب 150 سنة، عندما قام تشارلز إيفان روبرت في العام 1858 بتأسيس ورشة لصناعة الساعات في قريةٍ صغيرةٍ في وادي سانت إيمييه، وأطلق اسم مينيرفا على هذه الورشة، ومن ثم حظِيَت الشركة بسمعةٍ واعترافٍ عالميين بفضل الدقة في قياس الزمن، مما جعلها رائدةً مختصةً في صناعة الساعات الاحترافية. وبفضل قدرتها على القياس الدقيق للزمن حتى 100/1 من الثانية، في عام 1916، صارت ساعاتها الرياضية – ستوب ووتش – الميكانيكية ركناً أساسياً للانطلاق في ارتقاء غير مسبوق في سباق السيارات في العصر الحديث. وبصفته المقر الموطن السابق لمصنع مينيرفا، يتمسك مصنع مون بلان في فيلريه بتراث المصنع وخبرته. وهنا يواصل مركز مون بلان لحركات الساعات والابتكار والتميّز إثراء صناعة الساعات السويسرية الراقية بابتكاراتٍ رائدةٍ غير مسبوقة. كما يتم تطبيق هذه الخبرة الساعاتية المُكتسبة من تصنيع وتطوير التعقيدات الساعاتية الكُبرى، على إبداع تعقيداتٍ صغيرة ولكنها عظيمة الفائدة والوظيفية. في ورشات المصنع، يتم تصنيع كافة مُكوّنات حركات الساعات بكل حِرَفيةٍ ودقة، كما يتم تزيينها يدوياً باستخدام طُرُقٍ وتقنياتٍ تقليدية. يقوم صانعو الساعات بشطف كل الحواف، وصقل حتى أصغر العجلات وتزيين الصفائح والجسور بالديكور الدائري المبرغل التقليدي وبالقطاعات المُسمّات “كوت دو جنيف”. وتعتبر مهارات هؤلاء وبراعتهم العظيمة أمراً أساسياً أيضاً في تصنيع النوابض الرقاصة الحساسة والدقيقة، وذلك بحد ذاته إنجازاً هامّاً لا يتحلى به ويتمكن منه سوى قلة قليلة من الشركات المُصنّعة للساعات. تظهَرُ معرفة ودراية مصنع مون بلان الساعاتية ومستوى الحِرَفية الفائق بالإضافة إلى رموز التصميم الأنيقة، بشكل واضحٍ وجليّ، وتتجسد في جميع ساعات مون بلان، وتحمل في ثناياها ذلك الشغف الكبير لصناعة الساعات الراقية على شكل ساعاتٍ ذات تعقيداتٍ ساعاتية كُبرى، وأخرى ذات عقاربٍ ثلاثة في منتهى الرقي.

 

مجموعات ساعات مون بلان

 

رياضية               كلاسيكية              للسيدات

مُعاصرة               تايم ووكر             ستار ليغاسي         بوهيم/ ستار ليغاسي

عريقة                 مون بلان 1858     هيريتاج

 

اترك رد