أرى المستقبل
حيث نرى المستقبل

دائرة الطاقة في أبوظبي تستعرض جهودها في تحول الطاقة خلال أسبوع الطاقة الدولي بسنغافورة 2019

الدائرة تلعب دوراً بارزاً في هذه الفعالية السنوية المهمة للشركاء في قطاع الطاقة

0

تشارك دائرة الطاقة بأبوظبي في أسبوع الطاقة الدولي بسنغافورة، الذي ينعقد على مدى أربعة أيام في الفترة الواقعة ما بين 29 أكتوبر و1 نوفمبر المقبل. وتسلط الدائرة، خلال مشاركتها في هذه الفعالية السنوية، الضوء على حجم مساهمتها في تحفيز مسيرة تحول قطاع الطاقة في أبوظبي، وتعرف بدورها كشريك رئيسي في دعم التوجه العالمي نحو الطاقة النظيفة والمستدامة.

وتأتي هذه الفعالية بمشاركة واسعة من وزراء الطاقة، والخبراء والمحللين والمسؤولين التنفيذيين في القطاع حول العالم، وذلك لتقييم التطورات الراهنة في مشهد الطاقة العالمي. ويشتمل جدول أعمال الفعالية الذي يمتد لأربعة أيام على خطابات رئيسية، وعروض تقديمية، وجلسات حوارية، وورش عمل متخصصة تعمل على تحليل التحديات الراهنة، وتقييم الفرص المتاحة، كما تناقش السبل الأفضل لصياغة خارطة طريق فاعلة نحو مستقبل الطاقة المستدامة، كما تعكس هذه المشاركة التزام دائرة الطاقة بالعمل مع جميع أصحاب المصلحة في القطاع لمناقشة القضايا المشتركة.

وبهذه المناسبة، قال معالي المهندس عويضه مرشد المرر، رئيس دائرة الطاقة في أبوظبي: “التعاون والعمل الجماعي والمشترك مع مختلف الجهات والمؤسسات المختصة بالقطاع لتحقيق تحوّل نموذجي قائم على تقليص الاعتماد على الوقود الأحفوري وزيادة اعتماد المصادر الجديدة للطاقة؛ هو أحد أبرز أهدافنا الرئيسية في دائرة الطاقة في أبوظبي.”

وأضاف معاليه: “تؤكد مشاركتنا في أسبوع الطاقة الدولي بسنغافورة التزامنا الثابت بالتحول نحو الطاقة النظيفة والمتجددة. وانطلاقاً من مكانة أبوظبي كواحدة من أهم منتجي الطاقة، فإننا نتطلع إلى مشاركة خبراتنا وتجاربنا مع الحضور في هذا المجال”.

وتأتي مشاركة دائرة الطاقة في أسبوع الطاقة الدولي في سنغافورة 2019 عقب استضافة الإمارة للمؤتمر العالمي للطاقة في سبتمبر الماضي، حيث عقدت الدائرة خلاله شراكات عمل مع العديد من المؤسسات والهيئات العالمية التي من شأنها دعم قدرة الدائرة على إدارة وتنظيم شؤون قطاع الطاقة في أبوظبي، وتسريع وتيرة التحول نحو أشكال جديدة من الطاقة النظيفة والمتجددة.

يشار إلى أن دائرة الطاقة في أبوظبي تأسست في فبراير 2018 تأكيداً على أولوية أبوظبي الاستراتيجية بتحوّل الطاقة، خاصة وأن حجم استهلاك الطاقة في الإمارة ارتفع بما يزيد على الضعف خلال السنوات الـ 10 الماضية، ومن المتوقع أن يرتفع بنسبة 1.4% سنوياً حتى عام 2035 بفعل النمو السكاني والاقتصادي.

وتلعب الدائرة دوراً رئيسياً في تحقيق أهداف “استراتيجية الإمارات للطاقة 2050″، التي جاءت كأول استراتيجية إماراتية موحدة للطاقة تستند إلى العرض والطلب، أطلقت عام 2017، وتهدف إلى زيادة حصة الطاقة النظيفة في مزيج الطاقة الكلي إلى 50% بحلول عام 2050، والحد من انبعاثات الكربون الناجمة عن توليد الطاقة بنسبة 70%، وتعزيز كفاءة الاستهلاك بنسبة 40%، ما يحقق وفراً مالياً يقدر بـ 190 مليار دولار أمريكي خلال العقود الثلاثة المقبلة.

اترك رد